في تطور عسكري “غير مسبوق” قلب موازين الجغرافيا العسكرية، أفادت تقارير استخباراتية برصد إطلاق صاروخ إيراني من نوع “مجهول” استهدف قاعدة دييغو غارسيا (Diego Garcia) الاستراتيجية في المحيط الهندي.
ويمثل هذا الهجوم تحولاً كبيرا، لكون القاعدة تقع خارج نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) وتتبع قيادة منطقة المحيط الهادئ (USPACOM).
سلاح مجهول يتجاوز المدى المعروف:
أكدت المصادر أن الصاروخ المستخدم يتجاوز بمسافات شاسعة المدى المعروف للصواريخ الباليستية الإيرانية المعلن عنها سابقاً.
وتُظهر خرائط الرصد أن المسافة المقطوعة تتخطى حدود الـ 4000 كيلومتر، مما يكشف عن امتلاك طهران لترسانة “عابرة للقارات” أو بعيدة المدى كانت مخفية عن أعين الرصد الغربي.
اتساع رقعة المواجهة:
يشير هذا الاستهداف إلى أن رقعة الحرب قد اتسعت فعلياً لتشمل مناطق لم تكن ضمن حسابات المواجهة المباشرة.
ويرى محللون أن وصول الصواريخ الإيرانية إلى “دييغو غارسيا” – التي تعد حصناً استراتيجياً للقوات الأمريكية بعيداً عن اليابسة – يعكس استعداداً مذهلاً وإدارة لوجستية وتقنية فاجأت الأجهزة الدفاعية الغربية.
تداعيات استراتيجية:
شلل القواعد البعيدة: سقوط صواريخ في مناطق المحيط الهادئ يعني أن القواعد الخلفية التي كانت تعتبر “آمنة” ومنطلقاً للقاذفات الثقيلة باتت تحت رحمة النيران الإيرانية.
فشل التقديرات: الهجوم يثبت أن تقارير الاستخبارات حول “سقف المدى” الصاروخي الإيراني كانت مضللة أو ناقصة.
تشتيت الدفاع الجوي: اضطرار واشنطن لتأمين مناطق شاسعة في المحيط الهندي والهادئ سيؤدي إلى تشتيت منظومات الدفاع الجوي التي تعاني أصلاً من استنزاف حاد في الصواريخ الاعتراضية.

