الثلاثاء, مارس 24, 2026
الرئيسيةسياسةسياسة محليفي لحظةٍ تاريخيةٍ فارقة، وبينما يتربص أعداء الله ببيضة الإسلام ودماء أتباع...

في لحظةٍ تاريخيةٍ فارقة، وبينما يتربص أعداء الله ببيضة الإسلام ودماء أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، خرج صوتٌ مأذونٌ من أروقة المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ببيانٍ “فصْلٍ ليس بالهزل”، يضعُ الأمة أمام مسؤوليتها الكبرى في خضمِّ العواصف التي تعصف بالمنطقة.

وجاء في البيان بلهجةٍ قاطعة: “إنّ كل من ينفخ في رماد الطائفية أو يسعى لتشتيت شمل المؤمنين في هذه الظروف العصيبة، إنما هو خادمٌ ذليل للمشروع الصهيوني ومنفذٌ لمخططات المنافقين. إنّ الوحدة اليوم ليست خياراً سياسياً، بل هي فريضةٌ إلهيةٌ يعاقب تاركها بضياع الأمة وهتكِ حرماتها”.
ووجه المصدر تحيةً مدويةً للقابضين على الجمر: “إننا نقفُ إجلالاً وتكريماً لصناديد قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الغيورة، الذين يسطرون بملاحمهم سداً منيعاً ضد الفتن المعدّة في دهاليز الاستخبارات المعادية. إنهم حراس العقيدة والوطن، وبهم تُقطع دابر المؤامرات التي تستهدف تمزيق النسيج الواحد”.
واختتم البيان بتحذيرٍ شديد: “نحذرُ كافة المسلمين من الانجرار خلف صرخات المندسين والمتسترين برداء الدين وهو منهم براء. إن الصهاينة يراهنون على غفلتكم، فكونوا (كالبنيان المرصوص) وصخرةً تتحطم عليها أحلام المنافقين. إن جسد الأمة واحد، وأي طعنةٍ في طرفٍ منه ستصيب القلب. الحذر الحذر، والوحدة الوحدة، فإنّ التاريخ لا يرحم والمستقبلُ تصنعه البصيرة لا العاطفة”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات