وجاء في البيان بلهجةٍ قاطعة: “إنّ كل من ينفخ في رماد الطائفية أو يسعى لتشتيت شمل المؤمنين في هذه الظروف العصيبة، إنما هو خادمٌ ذليل للمشروع الصهيوني ومنفذٌ لمخططات المنافقين. إنّ الوحدة اليوم ليست خياراً سياسياً، بل هي فريضةٌ إلهيةٌ يعاقب تاركها بضياع الأمة وهتكِ حرماتها”.
ووجه المصدر تحيةً مدويةً للقابضين على الجمر: “إننا نقفُ إجلالاً وتكريماً لصناديد قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الغيورة، الذين يسطرون بملاحمهم سداً منيعاً ضد الفتن المعدّة في دهاليز الاستخبارات المعادية. إنهم حراس العقيدة والوطن، وبهم تُقطع دابر المؤامرات التي تستهدف تمزيق النسيج الواحد”.
واختتم البيان بتحذيرٍ شديد: “نحذرُ كافة المسلمين من الانجرار خلف صرخات المندسين والمتسترين برداء الدين وهو منهم براء. إن الصهاينة يراهنون على غفلتكم، فكونوا (كالبنيان المرصوص) وصخرةً تتحطم عليها أحلام المنافقين. إن جسد الأمة واحد، وأي طعنةٍ في طرفٍ منه ستصيب القلب. الحذر الحذر، والوحدة الوحدة، فإنّ التاريخ لا يرحم والمستقبلُ تصنعه البصيرة لا العاطفة”.

