أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، همام حمودي، اليوم الأحد (10 أيار 2026)، أن حصر السلاح بيد الدولة، مطلب مرجعي وليس من خارج البلاد، ويستوجب وضع رؤية، وطنية ودستورية وقانونية، مبيناً أن الشعب أكبر من الأحزاب وأن نجاح حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي نجاح للعراق.
ونقلت الوكالة الرسمية، تصريحات حمودي خلال ملتقى الحوار، إن “الشعب أكبر من الأحزاب ويجب أن يكون رقيباً على الحكومة وشجاعاً بوجه أي تدخلات”، منوهاً بأن “التدخلات الخارجية لا ينبغي أن تمر من دون رد فعل شعبي شجاع، يستمد منه صناع القرار قوة الموقف، بما يحفظ إرادة الشعب وقراره وسيادته”.
وتابع، أن “مسؤوليتنا أن نتعاون مع رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي ونحرص على أن يكون نجاح الحكومة نجاحاً للعراق”.
وأضاف “إذا أرادت الحكومة الجديدة النجاح، عليها أن تستمد قوتها من قربها من الشعب، ومتابعتها الميدانية لشؤونه، وتلمس همومه”، منوهاً بأن “حصر السلاح بيد الدولة مطلب مرجعي وليس من الخارج، ويستوجب وضع رؤية وطنية ودستورية وقانونية”.
ودعا إلى “استلهام التجربة العراقية أيام الطاغية”، لافتاً إلى أن “التفاهم والاحتواء هو الحل الأمثل بدلاً من تخريب وحدة البلد”.

