الأربعاء, أغسطس 12, 2026
الرئيسيةتقريرمن يزرع "الفتنة" داخل العراق؟…معسكر التاجي: بين رواية "ارتفاع درجات الحرارة و"القصف...

من يزرع “الفتنة” داخل العراق؟…معسكر التاجي: بين رواية “ارتفاع درجات الحرارة و”القصف بمسيّرة”

سكاي برس/ بغداد

في (٢ أغسطس ٢٠٢٦)، وقع انفجاراً داخل أعتدة في معسكر التاجي بسبب ارتفاع درجات الحرارة، فيما أكدت وزارة الدفاع العراقية أن حريقاً اندلع في أحد المستودعات التي تضم أعتدة تابعة للفرقة المدرعة التاسعة، مشيراً إلى جهود فرق الدفاع المدني في مكافحة الحريق.

وفي رواية مغايرة بعد الإعلان الرسمي، نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام SRMG، تقريراً استند إلى مصادر أمنية واستخبارية عراقية، قالت فيه إن السلطات تشتبه بأن الانفجار كان نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة. ووفق التقرير، أظهرت كاميرات حرارية جسماً طائراً قادماً من الجهة الجنوبية للمعسكر قبل انفجار مخزن الذخائر، فيما تحدثت المصادر عن احتمال إطلاق المسيّرة من موقع جنوب بغداد.

يأتي هذا التقرير في ظرف أمني شديد الحساسية للعراق، بعد تعرض مواقع تابعة للحشد الشعبي لضربات صاروخية أوقعت قتلى وجرحى، أعقبتها ردود من بعض الفصائل باستهداف أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، قبل تحركات لتهدئة الأوضاع تزامنت مع زيارة رئيس الاستخبارات السعودي إلى العراق. وفي هذا السياق، فإن طرح رواية تتحدث عن هجوم مسيّرة داخل معسكر عراقي يمكن أن يفتح باباً واسعاً للتساؤلات، خصوصاً مع صدورها عن وسيلة إعلام سعودية.

والسؤال الأهم حتى الآن، لم يصدر توضيح حكومي رسمي يؤكد أو ينفي ما ورد في تقرير «الشرق الأوسط» الصحيفة السعودية. وهنا تبقى القضية معلقة بين رواية رسمية تربط الانفجار بارتفاع درجات الحرارة، ورواية سعودية تتحدث عن هجوم بطائرة مسيّرة. وبين الروايتين، يظل المطلوب توضيحاً رسمياً يحسم الجدل ويمنع تحول حادث أمني حساس إلى مادة للتأويل “والفتنة الداخلية”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات