طالب المكتب السياسي لحزب الدعوة، الحكومة والمعنيين بالتدخل العاجل والإسراع في وضع حد لما وصفه بالارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي، محذراً من انعكاس الآثار الاقتصادية وتدهور القوة الشرائية للمواطنين على الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.
وقال الحزب في بيان إنه “نتابع بقلق آثار عدم الاستقرار والتذبذب في سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار الأمريكي، وما ترتب عليه من ارتفاع في أسعار السلع في الأسواق، وانخفاض في القوة الشرائية للمواطنين، الأمر الذي سينعكس سلبا على الأوضاع السياسية والاجتماعية”.
كما دعا الحزب، “التجار ورجال الأعمال إلى مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها المواطن، والتعاون من أجل عبور هذه الظروف الضاغطة، والابتعاد عن الجشع والاحتكار. فقد استفاد الكثير منهم في المراحل السابقة، وعليهم اليوم أن يراعوا العدل والإنصاف، وأن يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا”.

