تتزايد، بحسب تحليلات خبراء وباحثين في الشأن السياسي، المؤشرات التي تشبه الأجواء التي سبقت يوم 28 فبراير، وسط تحركات إقليمية تثير التساؤلات بشأن احتمالات التصعيد.
فالسعودية تتحرك لتعزيز تحصيناتها، وتركيا وباكستان تكثفان تحركاتهما، فيما تتهيأ إيران للرد، ويصعّد الحوثيون تحركاتهم بالتزامن مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، ووضع الفصائل العراقية تحت المراقبة.
وتثير هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو مواجهة جديدة، أم أن هذه التحركات تأتي في إطار الاستعداد والضغط المتبادل.

