طالب المحلل السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي، الحكومة العراقية وقيادات الإطار التنسيقي، بتوجيه دعوة رسمية لنقل جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي إلى العراق، لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والكاظمية، قبل تشييعه ودفنه في إيران.
وقال موسوي، إن خامنئي كان يتمنى زيارة العتبات المقدسة في العراق طوال حياته غير أن ظروفاً حالت دون تحقيق ذلك، مناشداً رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وعدداً من الزعامات السياسية البارزة، من بينهم نوري المالكي ومقتدى الصدر وهادي العامري وهمام حمودي، العمل على تحقيق هذه الأمنية.
موسوي خلال مقابلة متلفزة أجرتها معه الإعلامية زهراء حسين:
أناشد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والحكومة العراقية وقيادات الإطار التنسيقي، السيد نوري المالكي وزعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي وكل قادة الإطار.
أناشدهم جميعاً بتحقيق أمنية المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي بزيارة العتبات المقدسة في العراق، التي لم تتحقق في حياته بسبب بعض الظروف.
الإمام الشهيد الأطهر الإمام الخامنئي كان يتمنى زيارة العتبات المقدسة في العراق، والآن هو مع الأولياء والأئمة الأطهار والرسول الكريم في الجنان، لكن جسده الطاهر كان يرغب بأن يزور تلك الأماكن المقدسة.
نتمنى أن توجه دعوة رسمية من الحكومة العراقية لجثمانه لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والكاظمية.
نتمنى أن يشيع جثمانه في العراق أولاً قبل إيران، وأن تتقدم الحكومة العراقية بمطالبة رسمية لحكومة إيران لإحضار الجثمان قبل مواراته الثرى.

