نعى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الأربعاء (18 آذار 2026)، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي قتل بغارة جوية، وقال إن “إراقة هذا الدم عند سفح شجرة النظام الإسلامي لا تزيدها إلا قوة وأن لكل دم ثمن سيدفعه قتلة الشهداء المجرمين عاجلاً أم آجلاً”.
وذكر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية “(ولا تحسبن الذين قتِلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عِندَ رَبِّهِم يُرزقون)، ببالغ الأسى تلقيت نبأ استشهاد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل القيادة فيه، نجل برومند، وعدد من زملائه”.
وبين أنه “كان رجلاً حكيماً، ذكياً، ملتزماً، ذا خبرات واسعة في مجالات شتى، سياسية وعسكرية وأمنية وثقافية وإدارية، وقد ساهم ما يقارب خمسة عقود من العمل في مختلف مستويات النظام الإسلامي في جعله شخصية مرموقة”.
وتابع أنه “لا شك أن اغتيال هذه الشخصية يُظهر مدى أهميتها وكراهية أعداء الإسلام لها. ينبغي لأعداء الإسلام أن يعلموا أن إراقة هذا الدم عند سفح شجرة النظام الإسلامي لا تزيدها إلا قوة، وبالطبع، لكل دم ثمن سيدفعه قتلة الشهداء المجرمين عاجلاً أم آجلاً. أتقدم بخالص التعازي لزوجته وأبنائه الكرام، ولجميع أقاربه، وخاصة آية الله آمولي لاريجاني، وأسأل الله العلي القدير أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته”.

