في إعلان عسكري يحمل نبرة التحدي القصوى، كشف الحرس الثوري الإيراني عن وصول “صفقة القرن الصاروخية” من بكين، واصفاً إياها بالسلاح الذي سيُعيد رسم خريطة الصراع في المنطقة.
وأكدت القيادات العسكرية أن هذه الترسانة المتطورة تمتلك “قدرات فتاكة” قادرة على اختراق أعتى المنظومات الدفاعية، مشددة على أن أي هدف جوي أمريكي أو إسرائيلي سيكون منذ اللحظة “صيداً سهلاً” في المرمى. وأضاف البيان في لهجة وعيد غير مسبوقة: “لقد انتهى زمن التفوق الجوي للخصوم؛ فدقة صواريخنا الجديدة كفيلة بقلب موازين الحرب في لحظات، وتحويل قواعدهم إلى رماد.”

