الأحد, يوليو 19, 2026
الرئيسيةسياسةسياسة دوليأميركا تقصف وإيران ترد في الكويت والبحرين والأردن وسط إدانات أوروبية خليجية

أميركا تقصف وإيران ترد في الكويت والبحرين والأردن وسط إدانات أوروبية خليجية

أعلنت الولايات المتحدة، ليلة أمس، شن غارات جوية جديدة على أهداف داخل إيران، رداً على هجمات استهدفت قواتها في الأردن، فيما أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت، وسط إدانات عربية من مصر والسعودية والكويت والإمارات، وفي خضم التصعيد، شدد الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، في بيان مشترك، على رفض أي مساس بحرية الملاحة في مضيق هرمز، وأدانا الهجمات الإيرانية على السفن التجارية وأراضي دول المنطقة، داعيين طهران إلى وقف هجماتها فوراً والالتزام بالقانون الدولي.

بيان القيادة المركزية الأميركية سنتكوم:

بيان الحرس الثوري:

بسم الله قاصم الجبارين

استأنف النظام الأمريكي، الناكث للعهود، وسط مفاوضات ووهم ضعف إيران، الحرب التي لم ينهها منذ بداية الأسبوع الماضي. إلا أنه بعد أيام من القتال مع القوات المسلحة الإيرانية، وتلقيه ردودا ساحقة على عدوانه، وإدراكه أن القوات المسلحة الإيرانية قد ازدادت قوة منذ اليوم الأول للحرب في 28 شباط فبراير 2026، فبدلاً من قبول الهزيمة بشرف والاعتراف بأخطائه المتكررة، لجأ إلى نهج جديد بالفرار من ساحة المعركة التي خاضها منذ يوم أمس، وحاول إخفاء إخفاقاته العسكرية في المنطقة من خلال ارتكاب جرائم حرب، عبر استهداف المستشفيات والجسور والسكك الحديدية والمطارات والموانئ ومراكز الاتصالات، وقتل المدنيين، بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة.

ولعدم وجود مؤسسة دولية تمنع هذه الأعمال الوحشية للجيش الأمريكي، فلا سبيل إلا الأمر القرآني: “فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ”. لذا، من الأخرى للدول التي تستضيف القوات الأمريكية المعتدية، والتي وفرت أراضيها للمجرمين المعتدين لمهاجمة إيران أن تكون مستعدة لتلقي رد مماثل وأن تُفعّل وحدات الدفاع المدني لديها لحماية أرواح المواطنين وإبعادهم عن الأهداف المحتملة.

ومع ذلك، ولإعطاء العدو الأمريكي فرصة لتغيير هذا النهج الجبان، اخترنا الليلة الماضية أهدافاً عسكرية مؤقتًا للرد على العدو.

وفي الموجة 18 من عملية “النصر 2″، التي تحمل شعار “يا أبو الفضل العباس (عليه السلام)”، استهدف مقاتلو القوات البرية التابعة للحرس الثوري تجمّع القوات المعتدية في مركز دعم قواتهم البرية في عريفجان ما أسفر عن مقتل عدد منهم وتدمير رادار قاعدة علي السالم الأمريكية في الكويت في الوقت نفسه بهجوم بطائرات مسيرة.

كما دمّر مقاتلو القوات البرية مستودعًا لصيانة الأسلحة وحظيرة طائرات مسيرة، ولا تزال المواجهة الانتقامية مستمرة.

إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات