أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الخميس ( 2 تموز 2026 )، أن بلاده لم تستسلم لما وصفه بـ”التهديدات والغطرسة”، مشددًا على أن دول المنطقة باتت أكثر إدراكًا لأهمية التعاون والتقارب في مواجهة التحديات المشتركة.
ونقلت وكالة إرنا عن بزشكيان قوله إن “إيران، إلى جانب تعزيز التماسك الداخلي، تواصل بجدية توسيع العلاقات الأخوية مع دول الجوار والعالم الإسلامي”، لافتًا إلى أن “العلاقات الإقليمية شهدت خلال السنوات الأخيرة منحى تصاعديًا، وتم بناء شراكات تعاون مهمة في مختلف المجالات”.
وأضاف أن “الدول الإسلامية إذا اعتمدت على القواسم المشتركة ووظفت إمكاناتها البشرية والاقتصادية والثقافية في مسار التعاون، فلن تكون أي قوة قادرة على تهديد أمن المنطقة واستقرارها”، معتبرًا أن “العديد من الأزمات الحالية جاءت نتيجة الخلافات والانقسامات التي عمل الأعداء على تعميقها”.
وفي السياق ذاته، نفى رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الفريق التفاوضي مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لهجمات أمريكية وإسرائيلية، واصفًا تلك الأنباء بأنها “كذبة”.
من جانبه، كان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد أكد في وقت سابق أن مسألة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية المستهدفة لن تُحسم إلا ضمن اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة.
وتتضمن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وفق ما أُعلن سابقًا، وقفًا دائمًا للعمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع بعض القيود المالية، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، ومنح إعفاءات لصادرات النفط الإيرانية، إضافة إلى إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار وحوافز اقتصادية أخرى.

