نفى بهاء الأعرجي، رئيس كتلة الإعمار والتنمية، وجود فيتو أميركي على ترشيح محمد السوداني لولاية ثانية رغم وجود “بعض الزعل” خصوصاً حين رفض استقبال القائم بأعمال السفارة الأميركية 5 مرات خلال الحرب والقصف، وكشف الأعرجي عن وجود 4 شروط أميركية جرى إبلاغ الشيعة بها وأبرزها نزع سلاح الفصائل، على حد تعبيره، وتضمن نقداً شديداً لكتلة نوري المالكي التي تصنع “أكذوبة جديدة”.
بهاء الأعرجي:
مسألة “فيتو” أمريكي على السيد السوداني، هو أكذوبة جديدة، خرجت من أقطاب رفضت تدخلاً أمريكياً وتغريدة سابقة لترامب، وبالتالي حقيقة لا نعرف هل نضحك على الأمر أم نبكي عليه، وهذا قدر العراقيين أن يكون لدينا هكذا سياسيين حقيقية.
اسم المرشح لرئاسة الوزراء، لن يتم حسمه حتى في اجتماع السبت، لأن آلية الحسم داخل الإطار غير موجودة، فكيف يتم حسم الأمر، فمثلاً نقول أن هناك أربعة أطراف داخل الإطار معارضة لتكليف السيد السوداني، والسؤال هؤلاء الأربعة كم نائباً يمتلكون؟ عند حسابهم لا يتجاوز 30 نائباً، بينما هناك 136 نائباً مع السيد السوداني.
معارضة تكليف السيد السوداني، هي بسبب الخوف، خوفاً من أن يستثمر نجاحاته، ولذلك عندما شاهدوا أن السيد السوادني تجاوز كل الاختبارات، قالوا إن هناك “فيتو” أمريكي على ترشيحه، نعم هناك زعل وملاحظات من قبل الأمريكان على السوداني، لسببين وهما أنهم أرادوا منه قطع رواتب الحشد، والسبب الثاني هو بسبب البيان الذي أصدره (منح التفويض بحق الرد على الهجمات).
مطالب واشنطن من رئيس الحكومة القادمة هي: نزع السلاح، وأن تكون هناك علاقات جيدة مع المحيط العربي والخليج خاصة، وأن تقنن العلاقة مع الجمهورية الإسلامية في إيران وتبنى على المصالح لا على التدخل، وأن تعطى الأولوية للشركات الأمريكية في العراق.
خلال أيام الحرب التي كانت دائرة في المنطقة، السوداني رفض استقبال القائم بالأعمال الأمريكية أكثر من خمس مرات، لأنه كان هناك دم عراقي يسيل، واليوم نقول بصراحة أن غالبية أو جميع الذين استشهدوا ليس لهم علاقة لا بالفصائل ولا غيرها، البعض لا يستطيع تمييز هذه الأمور، السوداني هو القائد العام للقوات المسلحة، ألا يستطيع إصدار بيان؟ أو احتجاج؟ أو لا يستطيع رفض لقاء السفير؟ لماذا يبقى إذاً؟
توم براك بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، هو مشرف على الوضع العراقي والسوري والتركي، وبالتأكيد هناك تواصل واتصالات معه، وحسب ما أسمع عن الرجل، فهو حريص على قوة العراق، ولذلك حاول أكثر من مرة التكلم مع الإخوة الكرد لحسم ملف رئاسة الجمهورية، وهو الذي جاء برسالة ترامب الأولى للسيد المالكي، وبالتالي الاتصالات التي لا تخرج للإعلام هي المهمة، وبموجب هذه الاتصالات لا يوجد أي فيتو ضد السيد السوداني.

