كشفت وكالة رويترز وموقع بلومبرغ الاقتصادي، الثلاثاء (5 أيار 2026)، أن العراق عرض على مشتري الآجل خصومات تصل إلى 33.4 دولار للبرميل على خام البصرة المتوسط وإلى 30 دولاراً على خام البصرة الثقيل خلال أيار الجاري، استناداً إلى إشعار صادر عن شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، وذلك لإغراء المشترين الذين يواجهون مخاطر عبور مضيق هرمز في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، فيما أشار الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي إلى أن هذه الخطوة تعكس افتقار العراق إلى طرق نقل بديلة بعيداً عن المضيق الذي بات شبه مغلق منذ اندلاع الحرب في نهاية شباط الماضي.
وبحسب رويترز، فقد عرض العراق على مشترين طويل الأجل خام البصرة المُحمّل في مايو بخصومات كبيرة للتحميل عبر مضيق هرمز، الذي ظل مغلقًا إلى حد كبير منذ بدء الصراع الإيراني.
ويعرض منتج النفط في منظمة أوبك خام البصرة المتوسط، وهو خامه الرئيسي، بخصم قدره 33.40 دولارًا، أي 26 دولارًا للبرميل مقارنة بسعر البيع الرسمي لشهر مايو، للتحميل في الفترة من 1 إلى 10 مايو أو من 11 إلى 31 مايو على التوالي، وذلك وفقًا لإشعار صادر في 3 مايو عن شركة تسويق النفط الحكومية (سومو) اطلعت عليه رويترز.
كما عرض العراق خام البصرة الثقيل المُحمّل في مايو بخصم قدره 30 دولارًا للبرميل مقارنة بسعر البيع الرسمي لشهر مايو، بحسب الوثيقة.
من جهة أخرى، عرض العراق خام البصرة الثقيل المُحمّل في مايو بخصم قدره 30 دولارًا للبرميل مقارنة بسعر البيع الرسمي لشهر مايو. تُباع الشحنات على أساس التسليم على ظهر السفينة في محطة البصرة النفطية أو في مراسي نقطة واحدة، وكلاهما يقع داخل مضيق هرمز، وفقاً لرويترز.
فيما قالت وكالة الشرق الاقتصادية، إنه وبحسب إشعار صادر عن شركة تسويق النفط العراقية “سومو” اطلعت عليه “بلومبرغ”، تصل الخصومات إلى 33.40 دولاراً للبرميل على خام البصرة المتوسط، مقارنة بالأسعار الرسمية.
ويحمل الإشعار، المؤرخ في 3 مايو، مستويات تسعير متفاوتة خلال فترات الشهر، في محاولة لتحفيز المشترين رغم المخاطر المرتبطة بالملاحة.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي في تدوينة، أن الخصومات تستهدف المشترين بعقود طويلة الأجل الذين يستخدمون الناقلات المتجهة بحراً عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العراق يفتقر حالياً إلى طرق نقل بديلة بعيدة عن المضيق، مما دفعه إلى تقديم هذه الخصومات لإبقاء مشتريه.
وكان العراق من أوائل المنتجين الذين خفّضوا إنتاجهم مع بداية الأزمة، نتيجة امتلاء مرافق التخزين عقب تعطل الصادرات من الخليج، فيما ظل مضيق هرمز شبه مغلق منذ اندلاع الحرب في نهاية شباط الماضي.

