أفادت صحيفة “واشنطن بوست”، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن احتمالات شن ضربات جديدة أو عمليات برية، قائمة في حال فشل وقف إطلاق النار.
ونقلت واشنطن بوست عن مسؤوليين أميركيين قولهم، إن “البنتاغون سيرسل آلافاً إضافية من القوات إلى الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة، في محاولة من إدارة ترامب للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ أسابيع، مع الأخذ في الاعتبار إمكانية شنّ ضربات إضافية أو عمليات برية في حال فشل وقف إطلاق النار الهش.
ووفقاً للصحيفة، فإن القوات المتجهة إلى المنطقة تضم نحو 6 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” وعدد من السفن الحربية المرافقة لها. ومن المتوقع وصول نحو 4200 جندي آخرين من مجموعة “بوكسر” البرمائية الجاهزة وقوة مشاة البحرية التابعة لها، وهي وحدة المشاة البحرية الحادية عشرة، قرب نهاية الشهر.
ونقلت الصحيفة عن الأدميرال المتقاعد في البحرية الأميركية وعميد مركز الاستراتيجية البحرية في شمال فرجينيا، جيمس فوجو قوله، إن وصول سفن حربية أميركية إضافية سيزيد الضغط على إيران، وسيوفر للأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، وغيره من كبار القادة العسكريين، خيارات أوسع في حال فشل المفاوضات.
وأضاف فوجو، أنه “كلما زادت الأدوات المتاحة، زادت الخيارات المتاحة”، واصفاً إرسال قوات إضافية بأنه “قدرة احتياطية في حال ساءت الأمور”.

