كشف تقرير لوكالة رويترز، عن قيام الجيش الأمريكي بالعشرات من عمليات نقل النفط السرية من سفينة إلى أخرى لضمان استمرار تدفق صادرات الطاقة من الخليج وخصوصاً الكويت والإمارات، مستخدماً طائرات مسيرة وقوارب مسيرة بالإضافة إلى المروحيات، في عملية تهدف إلى توجيه القوافل نحو ناقلات النفط التي تنتظرها خارج المضيق، وأشار التقرير إلى أن العملية، التي جرت على على حافة مضيق هرمز، اعتمدت على تقنية “المكوك” (الشحن القصير المتكرر) التي طالما استخدمتها إيران للالتفاف على العقوبات.
وطبقاً لهذه الطريقة فإن الناقلات تبحر ليلاً بينما تطفئ أجهزة الإرسال والاستقبال وتخفض الأضواء تفادياً للرصد والهجمات، وتتحرك السفن بشكل متداخل وبمسافات تفصل بينها من 3 إلى 4 آلاف متر عبر نقاط عبور يراقبها الجيش الأميركي باستمرار.
كما كشف التقرير أن طائرة مروحية من طراز “أباتشي”، والتي أسقطتها إيران في 9 حزيران الجاري، كانت مشاركة في هذه المهمة، وفقاً لأربعة مصادر أكدت لرويترز، من بينهم مسؤول أميركي سابق على دراية بالهجوم. وباستخدام صور الأقمار الاصطناعية، أحصت رويترز ستة أزواج من ناقلات النفط المتجمعة معاً في منطقة صغيرة قبالة ميناء صحار في اليوم الذي أُسقطت فيه طائرة الأباتشي.

