كشفت صحيفة المدى البغدادية، نقلاً عن مصادرها، اليوم الأحد (2 آب 2026)، عن نشوب خلافات حادة داخل اجتماع “الإطار التنسيقي” الأخير، لوّح على إثرها رئيس الوزراء علي الزيدي بالاستقالة للمرة الثانية، وذلك على خلفية النزاع حول طبيعة الرد على الضربات السعودية الأخيرة، وفي وقت كانت الحكومة قد تلقت مهلة من الفصائل المسلحة حتى يوم الجمعة المقبل للرد على الرياض، أو قيام تلك الفصائل بالتحرك بشكل منفرد.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع شهد توتراً كبيراً عقب ورود معلومات تفيد باستعداد فصيل “سرايا أولياء الدم” لاستهداف الأراضي الأردنية، مع تحذيرات من عمّان لبغداد بالرد على أي هجوم ينطلق من العراق، ما أدى إلى تفاقم الخلاف بين ثلاث زعامات شيعية داخل الإطار التنسيقي، بسبب إصرار إحدى الزعامات النافذة على “سرايا أولياء الدم” على الرد منفردة، في مقابل تأييد بقية أطراف الإطار للموقف الحكومي الرسمي.
وفي ما يتعلق بالهجمات على السعودية، نقلت المدى عن مصادرها، أن بغداد عقدت 7 اجتماعات عراقية – سعودية بمشاركة أميركية خلال الشهرين الماضيين، دون العثور على دليل مقنع يثبت انطلاق الهجمات ضد السعودية من داخل العراق، مع وسط تداول عدة فرضيات تُحمل المسؤولية إما للفصائل العراقية، أو للحوثيين الذين يوجد عناصر تابعة لهم في جرف الصخر، أو فرضية أخرى تتبناها بعض الفصائل تتحدث عن وجود تحركات إسرائيلية في صحراء السماوة والنجف.

