رفع رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، اليوم السبت، (11 تموز 2026)، شعار “لا تهاون ولا تسامح مع المعتدين على المال العام” تعليقاً على اعتقال مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طالب، مشدداً في تدوينة بدأت بآية قرآنية على دعم القضاء والحكومة لملاحقة الفاسدين أياً كانت مواقعهم، ومطالباً بإجراء محاكمة علنية لكبار الفاسدين.
وقال الحكيم في تدوينة على منصة “إكس”، بدأت بآية “وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِين”، وأضاف “لا تهاون ولا تسامح مع كل من تثبت إدانته بالاعتداء على المال العام. ونشدُ على أيدي القضاء والحكومة في ملاحقة الفاسدين ومحاسبتهم، أياً كانت مواقعهم أو انتماءاتهم، وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء. ولن يكون الانتماء أو الموقع سبباً للإفلات من المساءلة متى ما ثبتت الإدانة بحكم القانون”. وختم تدوينته بـ”نجدد دعوتنا إلى محاكمة علنية لكبار الفاسدين”.
وكان تيار الحكمة الوطني، قد أكد الخميس (9 تموز 2026)، دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها الدولة في مكافحة الفساد، وذلك بعد ساعات من اعتقال القيادي في التيار ومدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، مشدداً على أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بحسم القضية، وداعياً الإعلام إلى التريث وإدراك أن المسؤولية إذا ثبتت فهي شخصية لا تمتد إلى أي عنوان سياسي ينتمي إليه.
وكان مصدر أمني قد أفاد، الأربعاء (8 تموز 2026)، بأن قوة أمنية اعتقلت مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب عبود مروح الفضلي، في بغداد، بتهمة التورط في ملفات فساد، وذلك قبل ساعات من الموعد المقرر لأدائه اليمين الدستورية نائباً بديلاً في مجلس النواب.
ويشغل الفضلي منصب مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية التابعة لوزارة النفط، وكان قد سُمّي نائباً بديلاً عن عمار موسى ضمن تحالف قوى الدولة الوطنية عن محافظة بغداد، قبل أن يتم اعتقاله ضمن حملة مكافحة الفساد التي أطلقتها حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وشملت عدداً من المسؤولين الحاليين والسابقين.

