في إشارة واضحة ذكر مصطفى سند وزير الاتصالات الحالي إن المحطة التي ستزود العراق بخدمة شبكة “ستارلينك” تقع حالياً في قطر التي تتحكم بملفات حجب المواقع الإباحية ومواقع القمار وإدارة الإنترنت أثناء الامتحانات والتظاهرات، معلناً ما يشبه الحرب على عملاق الاتصالات إيلون ماسك ومتحدياً بـ شبكة “FTTH” الموجود في العراق، وبذلك يتراجع الوزير عن قراره خلال حزيران الماضي بالموافقة على ترخيص الشبكة الأميركية، وفسر ذلك اليوم، بأنه كان ناتجاً عن ضغط حكومي وخلافاً لقناعاته.

