تمتلك السلطات العراقية مؤشرات ترجح وقوف إسرائيل وراء استهداف موقعين لتخزين الأسلحة تابعين لفصائل مسلحة في بغداد، بينها الموقع الذي شهد انفجاراً في السابع عشر من تشرين الأول الحالي، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد طبيعة الهجوم والجهة المنفذة.
مسؤول أمني عراقي اكد أن بغداد لديها ما يكفي للاعتقاد بأن إسرائيل تقف وراء استهداف المخازن، لكنها لم تتوصل إلى كيفية تنفيذ الضربات، سواء باستخدام الطائرات المقاتلة أو المسيّرات.
رئيس الوزراء علي الزيدي وكبار القادة العسكريين يعملون على جمع معلومات بشأن الهجمات المشتبه بها، وعلاقتها بتقارير عن خروقات إسرائيلية للأجواء العراقية عقب انسحاب قوات التحالف في الثلاثين من أيلول الماضي، وسط تقديرات استخبارية بأن المواجهة الأميركية الإسرائيلية مع إيران ربما استؤنفت على الأراضي العراقية قبل الإعلان عنها رسمياً.

