باركت فصائل عراقية بارزة، الاثنين، تنصيب مجتبى الخامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده، إذ هنأ الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي “كل الأحرار في العالم والشعوب المقاومة” بهذا التنصيب، واصفاً إياه بـ”خير خلف لخير سلف”. وفي السياق ذاته، رأى الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي أن تسلم مجتبى الخامنئي ولاية الفقيه يأتي امتداداً للمدرسة التي رسخها القادة المجاهدون ومواصلة لنهج الدفاع عن قضايا الأمة، فيما بارك رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم للمرشد الجديد “اختياره قائداً للجمهورية الإسلامية”، داعياً الله أن “يوفقه في مواصلة درب والده الشهيد”.
بيان الولائي:
خطُ الولاية باقٍ ممتدّ، وسيبقى نهجُها حيًّا في الأمة. وسماحة السيد مجتبى الخامنئي خير خلف لخيرٍ سلف.
نبارك لكل الأحرار في العالم، وللشعوب المقاومة، تنصيب سماحة السيد مجتبى الخامنئي (دام ظلّه) وليًا لأمر المسلمين ومرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية، خلفًا للسيد الشهيد آية اللّه العظمى علي الخامنئي (قدّس اللّٰه نفسه الزكية).
نسأل اللّه أن يوفقه لحمل هذه الأمانة العظيمة ومواصلة مسيرة العزة والكرامة.
بيان الخزعلي:
ببركةٍ وتوفيقاتٍ صاحب العصِرِ والزمان “صلواتُ اللّهِ عليه”، مناسبةِ تسلّم سماحةِ أية اللّه السيد القائد مجتبى الخامن مسؤوليةَ ولايةِ الفقيه، نستحضرُ في هذه المناسبةِ بكلَ إجلال وإكبارِ ذكرى الشهيدِ السيدِ المجاهد آيةِ اللَّهِ العظمى عليّ الحسيَّنيِّ الخامنئيِّ، الذي قدّمَ نموذجا رفيعا في الثباتِ على المبادئ والدفاع عن الإسلام وقضاييا الأمة، وكانتْ مسيرتهُ الجهادية والسياسية علامة فارقة في تاريخ الجمهورِيةِ الإسلامية خصوصاً، والعالم بشكل عام، وكان محوراً أساسيّا في مواجهةِ مشاريع الهيمِنةِ والاستكبارِ العالمي.
إنَّ تسلَمَ آية اللَّه سماحةِ السيدِ مجتبى الخامنئي لِهذه المسؤوليةِ يأتي امتداداً لتلك المدرسةِ الأصيلةِ التي رسَّخها القادة المجاهدون، ومواصلة لنهج الدفاع عن قضايا الأمة ونصرة المستضعفين، وتعزيزاً لموقع الجمهورية الإسلامية كركيزةٍ أساسيةٍ في مِحورِ المُقاومةِ ودعَم الشعوبِ الحُرّةِ في مواجهة الظلم والاحتلال.
سألُ اللَّه تعالى أن يُسدِّدَ خِطاهُ في أداءِ هذه المسؤوليةِ التاريخية، وأن يحفظ الجمهوريةِ الإسلامية الإيرانية قويَّة عزيزة، وأن يُعزها وينصرَها، وأن يوفق شعوبَ الأمةِ الإسلاميةِ للوحدةِ والثباتِ على طريق الحق.
عام نسأل اللّٰه أن يتغمّدَ شهداءَ الإسلام بواسع رحمتِه، وأن يحفظً مراجعَنا العِظامَ، وأن يُعجِّلَ فَرجَ مَولانا صَاحبِ العصرِ والزمانِ الإمام المهديّ “صلواتُ اللَّهِ عليهِ”.
بيان الحكيم:
في الوقت الذي نجدد فيه العزاء والمواساة للشعب الإيراني بشهادة سماحة الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره الشريف)، نبارك لنجله سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دامت بركاته) اختياره قائدا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، سائلين الله تعالى أن يوفقه في مواصلة درب والده الشهيد وأجداده الميامين لإعلاء كلمة الحق ومواصلة مسيرة التضحية والفداء.
حمى الله بلداننا العربية والإسلامية، ونسأله جل وعلا أن يرفع الغمة عن هذه الأمة، إنه نعم المولى ونعم النصير.

