قرر مجلس الوزراء، خلال جلسته الاعتيادية، اليوم الثلاثاء (28 نيسان 2026)، تخصيص مبلغ مالي، لغرض صرفه كمستحقات لعوائل الشهداء، وللجرحى من ضحايا الاعتداءات العسكرية الأخيرة على الأراضي العراقية، بمن فيهم الضحايا في إقليم كردستان العراق، بحسب ما جاء في بيان مقررات الجلسة.
وكان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، قد كشف في تصريح صحفي (10 نيسان 2026)، عن تعرض الإقليم لأكثر من 600 هجوم منذ بداية التصعيد جراء الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل، واعتبر الوضع “غير مقبول”، كما حذر من أن استقرار العراق يبقى مرهوناً بقدرة الدولة على ضبط الجماعات المسلحة.
وفي 6 نيسان 2026،حوّل انفجار ليل قرية في أربيل إلى نهار، بعد سقوط مسيّرة إيرانية على منزل عائلة، أسفر عن مقتل زوجين. وفي التفاصيل قال جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان، إن الهجوم تم بطائرة مسيّرة انطلقت من إيران.
الزوجان اللذان راحا ضحية الهجوم الذي استهدف القرية التابعة لناحية دارشكران (45 كم عن مركز أربيل)، هما موسى أنور البالغ 39 عاماً رب الأسرة وهو منتسب في قوات البيشمركة، وزوجته مجدة أسعد 35 عاماً، في حين نجت من الهجوم طفلتاهما “دلين وألين” اللتان كانتا في غرفة أخرى وقت الانفجار.
وفي 29 آذار 2026، دعت محافظة أربيل، الحكومة الاتحادية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية ضمن “إطار ميزانية التعويض”، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض جميع المواطنين المتضررين من الهجمات “الإرهابية وغير القانونية” بالطائرات المسيرة التي استهدفت أراضي إقليم كردستان.

