سكاي برس/ بغداد
أثارت وثيقة متداولة منسوبة إلى هيئة الإعلام والاتصالات العراقية موجة واسعة من النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تضمنت قائمة بأسماء وكالات إخبارية وصفحات ومدونين ومؤثرين إعلاميين يُقال إنهم كانوا يتلقون دعماً أو تمويلاً خلال فترة حكومة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، قبل أن يتم إيقافه بقرار من الحكومة الحالية برئاسة علي الزيدي، وفقاً لما يتم تداوله.
وتظهر الوثيقة، التي حملت عنواناً يتعلق بأسماء الوكالات الإخبارية والمدونين والمؤثرين والمشاهير، عدداً من المؤسسات الإعلامية والصفحات المعروفة، إلى جانب أسماء شخصيات ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها اسم المدون والصحفي ستيفن نبيل، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة بشأن طبيعة العلاقة بين بعض المؤثرين والحكومة السابقة.
إدراج اسم ستيفن نبيل ضمن القائمة المتداولة دفع كثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت مواقفه وتصريحاته الإعلامية الداعمة لبعض السياسات الحكومية جاءت في إطار قناعة شخصية أم أنها كانت مرتبطة بعقود أو أجور مالية لقاء الترويج الإعلامي.


