أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين (25 أيار 2026)، أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تركز على إنهاء الحرب، دون الحديث عن الملف النووي في هذه المرحلة، وأوضح بقائي أن الوصول إلى تفاهمات في بعض الملفات لا يعني بالضرورة قرب التوقيع على اتفاق وشيك، مشدداً في الوقت ذاته على أن المحادثات لا تتضمن أي نقاش حول مضيق هرمز، لافتاً إلى أن إدارة المضيق هي شأن يخص الدول المطلة عليه، في إشارة إلى طهران ومسقط.
تصريحات متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي:
المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تركز حالياً على إنهاء الحرب ولا يجري الحديث عن الملف النووي في هذه المرحلة.
طهران تنظر إلى الوقائع على الأرض، ولا تهتم لتهديدات وضغوط الطرف الآخر.
لا أحد يستطيع أن يقول إننا اقتربنا من التوصل لاتفاق.
وصلنا إلى نتيجة في بعض الملفات لكن هذا لا يعني أن التوقيع على الاتفاق وشيك.
نعمل للتوصل إلى أفضل الحلول من أجل مصالح البلاد.
نحن نختار التوقيت للرد على العدو كما حصل سابقاً.
في هذه المرحلة لا نتحدث عن الملف النووي وتركيزنا على إنهاء الحرب.
لا ضمانات بالتزام واشنطن بعهودها ولا نهتم بالتهديدات ونركز على ضمان مصالحنا.
التغييرات في الأسابيع الأخيرة سببها وساطة باكستان ودول أخرى.
تضمين بند وقف العدوان على لبنان في الاتفاق.
واشنطن تغير مواقفها بشكل مستمر وأحياناً في ساعات قليلة.
لا يتضمن الاتفاق أي نقاش حول مضيق هرمز، وكيفية إدارة هذه المنطقة متروكة للدول الساحلية.
لدينا تواصل مع الدول المطلة على مضيق هرمز لتوفير الأمن فيه ولحفظ مصالحها.
كل خطوة عدوانية سيكون لها رد إيراني.
على الاتحاد الأوروبي الالتزام بالقوانين الدولية وأن العدوان هو سبب إغلاق هرمز.

