شنّ رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين (27 تموز 2026)، هجوماً حاداً على “الجهات المنفلتة”، عقب هجمات جديدة استهدفت دولاً خليجية، فيما شدد على ان الاستهدافات المتكررة لدول الجوار والمنطقة، وآخرها استهداف المملكة العربية السعودية، لا تخدم العراق، بل تدفع به نحو مزيد من العزلة الإقليمية، وتقوّض جهود النهوض بالدولة واستعادة دورها وحضورها، مؤكداً أن حسم ملف السلاح خارج إطار الدولة بات “واجباً سيادياً”، فيما عبر عن رفضه ارتهان أمن العراق لأجندات خارجية.
وقال الكاظمي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة X، إن “ممارسات قوى اللادولة لا يمكن توصيفها إلا بأنها إضرار متعمد بمصالح العراق والعراقيين، في الوقت الذي تمضي فيه الحكومة الاتحادية برئاسة علي الزيدي نحو ترميم علاقات العراق الخارجية، ولا سيما مع محيطه الخليجي والعربي”.
وأضاف أن “هناك أطرافاً منفلتة تصرّ على تقويض المصالح الوطنية العليا، وارتهان أمن العراق وعلاقاته بأجندات خارجية، لتتحول إلى أدوات تُستدعى وتُحرّك عند لحظات الصراع والتفاوض والمساومة”.
وأوضح أن “الاستهدافات المتكررة لدول الجوار والمنطقة، وآخرها استهداف المملكة العربية السعودية اليوم، وقبلها الإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، لا تخدم العراق، بل تدفع به نحو مزيد من العزلة الإقليمية، وتقوّض جهود النهوض بالدولة واستعادة دورها وحضورها، كما تضرب البيئة اللازمة لبناء التكامل الاقتصادي والاستقرار والأمن المشترك”.
وتابع الكاظمي أن “حسم ملف السلاح المنفلت وقوى اللادولة أصبح واجباً سيادياً لا يحتمل التأجيل”، لافتاً إلى أن “العراق لا يجوز أن يدفع أثمان صراعات الآخرين، ولا أن تُختطف مصالح شعبه لصالح أجندات خارجية أو اندفاعات ظاهرها عقائدي وباطنها مصالح ونفوذ”.
وشدد في ختام تصريحه على أن “الوقوف مع الدولة ومؤسساتها، ودعم الحكومة في حماية سيادة العراق ومصالحه وعلاقاته، مسؤولية وطنية وأخلاقية وتاريخية، ليبقى العراق أولاً”.
ووجّه القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين (27 تموز 2026)، الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق فيما جاء ببيان وزارة الدفاع السعودية بشأن استهداف المملكة بطائرات مسيرة انطلاقاً من الأراضي العراقية.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الاثنين (27 تموز 2026)، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي قالت إنها حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض، مؤكدة أن المسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها “ميليشيات إرهابية تابعة لإيران”، فيما شددت على احتفاظ المملكة بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.

