حذرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، (8 تموز 2026)، الولايات المتحدة الأميركية من التداعيات الخطيرة للتصعيد الأخير في المنطقة، وقالت إن الهجمات العسكرية التي نفذها الجيش الأميركي فجراً، إلى جانب قرار إلغاء ترخيص بيع النفط، أفرغت أجزاءً واسعة من مذكرة التفاهم المشتركة من مضمونها وجعلتها غير فعالة.
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن الضربات الأميركية تمثل انتهاكاً صارخاً لأول بند من بنود مذكرة التفاهم التي تؤكد على وقف العمليات العسكرية بين الطرفين، لافتة إلى أن استمرار ضربات إسرائيل في لبنان وانتهاك الترتيبات المتفق عليها في مضيق هرمز ينهيان فاعلية التهدئة الحالية تماماً.
ووفقاً لبيان الخارجية الإيرانية، فإن هجمات الجيش الأميركي عند الفجر استهدفت بشكل مباشر عدداً من مراكز الرصد والمراقبة التابعة للقوات الإيرانية في السواحل الجنوبية للبلاد، فيما توعدت طهران بأن قواتها المسلحة لن تتردد في استهداف “مصدر ومنطلق” أي اعتداء أو هجوم يطال أراضيها وسيادتها.
في سياق متصل، طالبت طهران جميع دول المنطقة بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها أو أجوائها لتنفيذ أعمال عدوانية ضد إيران، بالتزامن مع ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مقتل عنصر ينتمي لبحرية الحرس الثوري إثر القصف الأميركي الصباحي الذي استهدف مدينة ماهشهر الساحلية.

