في أول موقف له بعد القصف الأميركي السعودي على العراق فجر اليوم الأربعاء (29 تموز 2026)، أعرب زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، عن استنكاره وقال “كفانا حرباً”، داعياً الحرس الثوري الإيراني إلى عدم قصف العراق، فيما وجه حديثه إلى “الميليشيات المنفلتة” مشدداً على ضرورة عدم إعطاء ذرائع لدول الخليج العربي بقصف العراق، فيما أكد أن العراق وشعبه بحاجة إلى السلام، مجدداً دعوته إلى التحلي بروح الإخوة والوحدة وعدم الانسياق خلف “مخططات العدو” الساعية إلى زعزعة الأمن والفتنة، بحسب تعبيره.

