نعى المرجع الأعلى، علي السيستاني، اليوم الخميس (4 حزيران 2026)، رحيل المرجع الديني محمد إسحاق الفياض، واصفاً خسارته بـ “الفادحة”، ومؤكداً أن الفقيد ترك فراغاً واسعاً في الحوزة العلمية “يصعب ملؤه إلا بلطف المولى تعالى وعنايته”.
وقال السيستاني في بيان التعزية، لقد “كان الراحل الكبير من الأعلام البارزين في الحوزة العلمية في النجف الأشرف خلال العقود الأخيرة ومن ثم جهوده الخالصة في خدمة العلم فأهدى تأليفاً وتدريساً وغير ذلك ومن هنا فإنّ الخسارة بفقده فادحة والفراغ الذي تركه واسع يصعب ملؤه إلا بلطف المولى تعالى وعنايته”.
وأعلن مكتب المرجع الديني محمد إسحاق الفياض، في وقت سابق اليوم الخميس، وفاة المرجع الراحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء في تدريس العلوم الإسلامية وتربية العلماء ونشر الأحكام الشرعية. وأكد المكتب في بيان نعي أن رحيل المرجع الفياض يمثّل خسارة فادحة للحوزات العلمية ولعموم المؤمنين نظراً لمكانته الدينية الرفيعة وما خلفه من نتاج علمي نافع.
وفور إعلان النبأ، بدأت مواقف التعزية وبيانات النعي تتوإلى من كبار المسؤولين والقادة، ورجال الدين والشخصيات البارزة.
وجاء في بيان مكتبه، أنه “بمزيد من الأسى والحزن تلقّينا نبأ وفاة سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد اسحاق الفياض (قدس سره الشريف)، الذي قضى عمره المبارك في خدمة الدين الحنيف، وتدريس العلوم الإسلامية، وتربية العلماء والفضلاء، وبذل جهوده في نشر معارف أهل البيت (عليهم السلام) وبيان أحكام الشريعة المقدسة”.
رئيس الجمهورية ينعى المرجع الفياض
نعى رئيس الجمهورية نزار آميدي، “المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض”، مؤكداً أن “الفقيد أفنى عمره الشريف في خدمة الدين والمجتمع، وكرّس حياته لنشر قيم الاعتدال والتسامح والوحدة الوطنية”.
وذكر بيان للرئاسة، أنه “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ محمد إسحاق الفياض، الذي أفنى عمره الشريف في خدمة الدين والعلم والمجتمع، وكرّس حياته المباركة لنشر قيم الاعتدال والتسامح والفضيلة، وتخريج أجيال من العلماء والباحثين والإسهام في ترسيخ السلم الأهلي والوحدة الوطنية”.
رئيس الوزراء يعلن الحداد الرسمي لثلاثة أيام
أعلن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، الحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة أيام برحيل المرجع الديني محمد إسحاق الفياض.
وذكر رئيس الوزراء في بيان تعزية، أنه “نتقدم بالعزاء إلى مقام المرجعية الدينية العليا، وأبناء شعبنا العراقي الكريم، ومقام وعموم المسلمين في أنحاء العالم، برحيل المرجع سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سرّه الشريف)”.
وأضاف أنه “بهذا الفقد الأليم، فقدت ساحة البحث والاجتهاد والعلوم الإسلامية عَلماً من أعلام الفقه، ومرجعاً ترك بصمة واضحة على مستوى الفكر والتدريس، وإسهاماً بارزاً في إعلاء شأن المكانة الكبيرة للحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف على النهج المحمدي الأعظم، ومدرسة آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، مثلما لا ننسى خطواته في التقريب بين أطياف المسلمين كافة، ونُصرة القضايا العادلة للعالم العربي والإسلامي”.
وتابع، “نسأل الله العلي القدير، أن يتغمّد الفقيد الكبير، بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم أهله ومحبّيه الصبروالسلوان”.
واختتم بالقول، “بهذه المناسبة الاليمة نعلن الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام”.
مقتدى الصدر ينعى “أستاذه” المرجع الفياض
نعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الخميس، المرجع الديني محمد إسحاق الفياض، واصفاً إياه بـ “أستاذنا”، ومؤكداً أن رحيله يمثّل انطفاء “نور من أنوار النجف الأشرف وحوزتها”.
وقال الصدر في بيان تعزية، إنه “تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة أستاذنا المرجع الكبير الشيخ الفياض نغمده اللّه تعالى بوافر رحمته ورضوانه”.
الإطار يلغي احتفالية الغدير ويعزي برحيل المرجع الفياض.
قرر الإطار التنسيقي، إلغاء احتفالية عيد الغدير، معزياً العالم الإسلامي برحيل المرجع الديني محمد إسحاق الفياض.
الحكيم: رحيل المرجع الفياض “ثلمة في الإسلام”
عزّى رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، العالم الإسلامي والحوزات العلمية برحيل المرجع الديني محمد إسحاق الفياض، واصفاً رحيله بأنه “مصاب جلل وخسارة للأمة الإسلامية جمعاء”، لما شكله الفقيد من مدرسة علمية راسخة وصوت للحكمة والاعتدال.
وقال الحكيم في بيان، إنه “عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: “إذا مات العالِم ثُلِمَ في الإسلام ثُلمةٌ لا يسدُّها شيءٌ إلى يوم القيامة”.
الخزعلي يعزي برحيل الفياض: أفنى عمره في خدمة الدين
عزّى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الحوزة العلمية والأمة الإسلامية برحيل المرجع الديني محمد إسحاق الفياض، واصفاً رحيله بـ”الحدث الجلل”، ومؤكداً أن الفقيد أفنى عمره الشريف في خدمة الدين ونشر قيم الإسلام الأصيل.
وقال الخزعلي في بيان، إنه“إذا ماتَ العالمُ ثَلِمَ في الإسلام ثلمةٌ، لا يسدُّها شيء إلى يوم القيامة”.
وأضاف أنه “ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ وفاةٍ سماحةٍ المرجعِ الدينَيِّ الكبيرِ الشيخ محمد إسحاق الفياضَ، الذي أفنى عمَرَهُ الشريف في خدما الدين والعلمِ ونشرِ قيم الإسلام المحمدي الأصيل، وكان مثالاً للزهدِ والتواضعَ والحكمة”.
نيجيرفان بارزاني يعزي بوفاة المرجع الفياض: العراق فقد قامة كبيرة.
أكد رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، أن العراق فقد قامة كبيرة تركت أثراً بارزاً في الحياة الدينية والفكرية، وذلك في بيان عزّى فيه العالم الإسلامي بوفاة المرجع الديني محمد إسحاق الفياض.
وقال بارزاني في بيان، إنه “نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة بوفاة سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، أحد أبرز المراجع الدينية والعلمية في العراق والعالم الإسلامي، والذي كرّس حياته للعلم والتعليم وخدمة المجتمع”.
فائق زيدان ينعى المرجع الفياض: ترك إرثاً علمياً وفقهياً كبيراً.
عزّى رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، اليوم الخميس، الأمة الإسلامية والحوزات العلمية برحيل المرجع الديني محمد إسحاق الفياض، مستذكراً مسيرته الحافلة بالعطاء وإرثه العلمي والفقهي الكبير في خدمة الإسلام والمسلمين.
وقال القاضي زيدان في بيان، إنه “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ رحيل المرجع الديني الجليل آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض “قدس سره” والذي ترك إرثاً علمياً وفقهياً كبيراً ومسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الإسلام والمسلمين”.
مسرور بارزاني يعزي المرجعية وعموم العراقيين برحيل الفياض.
وجه رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الخميس، رسالة تعزية ومواساة إلى مقام المرجعية الدينية العليا وعموم المسلمين في العراق والعالم، إثر رحيل المرجع الديني محمد إسحاق الفياض.
وأعرب بارزاني في بيان عن “خالص تعازيه بهذا المصاب، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يلهم الحوزات العلمية وأهله ومحبيه الصبر والسلوان”.

