قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الهجوم الذي وقع صباح اليوم على بيروت ما كان ينبغي له أن يحدث، لا سيما في يوم خاص نكاد نكون فيه قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
ترامب أوضح في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي كانت ترد عليه كان صغيراً جداً ولا معنى له؛ حيث لم يصب أو يجرح أو يقتل أحد، وما كان ينبغي له أن يعرقل هذه العملية المهمة.
وشدد بالقول: إننا قريبون جداً من اتفاق سيجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، ويجب على جميع الأطراف التراجع. ينبغي ألا تشهد أي منطقة في لبنان مزيداً من الهجمات الإسرائيلية، وفي المقابل يجب ألا تشن أي جهة أخرى، بما في ذلك حزب الله، أي هجمات ضد إسرائيل. قد تكون هذه بداية لسلام طويل وجميل – دعونا لا نضيع هذه الفرصة! شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر. الرئيس دونالد جيه ترامب.
وجاءت تدوينة ترامب إثر تشكيك كبير المفاوضين الإيرانيين في التزام الولايات المتحدة بجهود السلام بعد هجمات جديدة على لبنان، وقال محمد باقر قاليباف، إن “هجوم إسرائيل على الضاحية الجنوبية يظهر مجددا عدم رغبة أميركا في الوفاء بالتزاماتها أو عدم قدرتها على ذلك.
وتابع قاليباف على منصة إكس: “إذا لم تستطعوا الوفاء بالتزاماتكم فمن المستحيل الحديث عن مواصلة المسار التفاوضي”.
وأشار كبير المفاوضين الإيرانيين إلى أن “استمرار مسار التفاوض رهن تنفيذ واشنطن لالتزاماتها”.
وشن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، غارات على ضاحية بيروت الجنوبية، وقال في بيان: “هاجمنا قبل قليل بشكل دقيق بنية تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأضاف البيان، “بناء على توجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، يشن الجيش الإسرائيلي حالياً غارات على أهداف تابعة لمنظمة حزب الله في منطقة الضاحية ببيروت، وذلك رداً على إطلاق نار من جانب حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية”.
وذكر الجيش أن “3 طائرات مسيّرة يُشتبه في أن حزب الله اللبناني أطلقها في عمليات منفصلة الأحد دخلت الأجواء الإسرائيلية وتحطمت اثنتان منها في شمال إسرائيل من دون وقوع إصابات”.

