تبرأت “سرايا أولياء الدم”، اليوم السبت (25 تموز 2026)، رسمياً من الهجمات الأخيرة التي استهدفت مدينة أربيل والكويت، نافية بشكل قاطع تنفيذ أي عمل عسكري في هاتين المنطقتين والمناطق الأخرى خلال الايام الماضية.
وفي بيان صادر عن الناطق العسكري باسمها، أبو مهدي الجعفري، شددت الفصائل على أن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام بشأن تورطها في هذه الهجمات “عار عن الصحة ولا يستند إلى أي دليل”، معتبرة الترويج لمثل هذه المزاعم محاولات لخلط الأوراق وإثارة البلبلة وخدمة أجندات مشبوهة.
وقالت “أولياء الدم” في بيان، أنه “بالتزامن مع انطلاق قوافل الشموخ السائرة نحو ضريح المولى أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، نتشرّف بتقبيل تراب أقدام الزائرين، وأيدي أصحاب الخدمة من المواكب الحسينية الغيورة، ونشير إلى ما يأتي:
1- نؤكد للجميع أن فينا من الإيمان والثبات والشجاعة ما يجعل قلوب رجالنا عصيةً على الوهن؛ فلو زالت الجبال من أماكنها ما تزعزعت عزيمتنا، ولا لانت إرادتنا في الدفاع عن ديننا ووطننا ومقدساتنا. كما نؤكد أننا لا ننسب إلى أنفسنا فعلًا لم نقم به، ولا نتنصل من مسؤولية فعلٍ قمنا به، فمواقفنا واضحة، وبياناتنا صريحة، ولسنا ممن يختبئ خلف الادعاءات.
2- لم ينفذ أبطالنا أي عمل عسكري ضد أربيل أو الكويت أو أي مكان آخر خلال الايام الماضية، وما تتداوله بعض الوسائل الإعلامية بهذا الشأن عارٍ عن الصحة، ولا يستند إلى أي دليل. ونرى أن ترويج مثل هذه المزاعم يخدم أجنداتٍ تستهدف خلط الأوراق وإثارة البلبلة، والله أعلم بمقاصد من يقف وراءها.
3- نؤكد أننا لسنا فصيلًا تابعًا لأي جهة أو عنوان آخر، ولسنا واجهةً لأي طرف، ولا نأتمر إلا بما يمليه علينا تكليفنا الشرعي والوطني والإنساني. أما ما يرد في بعض التقارير أو الدراسات التي تصدر هنا وهناك، فلا يعدو كونه استنتاجات تفتقر إلى الدقة والموضوعية، وتعكس قصورًا في فهم الواقع الذي تدعي تحليله “، وفقاً لنص البيان.

