الثلاثاء, يوليو 28, 2026
الرئيسيةسياسةسياسة محليالزيدي سيحرك دبابات وطائرات.. مستشار الأمن القومي يشرح “خطة الخضراء” ويتهم أوكرانيا...

الزيدي سيحرك دبابات وطائرات.. مستشار الأمن القومي يشرح “خطة الخضراء” ويتهم أوكرانيا أيضاً!

أكد مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، اليوم الاثنين (27 تموز 2026)، أن الحكومة ملزمة بتنفيذ قرارات القضاء حتى إن استدعى الأمر استخدام الدبابات والطائرات في إشارة إلى ما عرف بـ”فجر المنطقة الخضراء” لملاحقة المتهمين بالفساد، مشدداً على أن رئيس الوزراء علي الزيدي سيخوض طريق مكافحة الفساد للنهاية دون خطوط حمراء، وكشف العبودي، في حوار مع الإعلامية زينب ربيع، عن ملفات استخبارية معقدة تشمل ضبط خلايا مرتبطة بأوكرانيا نفذت عمليات قصف محدودة، كما كشف عن قرب انسحاب القوات الأمريكية بالكامل من كردستان، وفي المقابل طلب عودة مستشاري الناتو لتأهيل الجيش، مجدداً رفض العراق لأي عمل عسكري خارجي مستعيراً عبارة الزيدي بأن وجود القوات التركية “يجرح كرامتنا” بالتزامن مع زيارة مرتقبة لأنقرة، مشيراً إلى ضبط مكاتب بالمحافظات الجنوبية لتجنيد العراقيين للقتال مع روسيا.

حسم ملف الفساد وقرارات القضاء

وذكر العبودي أن “الفساد آفة تنخر جسد الدولة. الإمبراطوريات العظيمة، الحروب لم تسقطها بل أسقطتها الأنظمة الفاسدة، والفساد أصبح فجاً لا يُطاق في العراق، لكن بكل الأحوال لا رئيس الوزراء ولا غيره يتقصد شخصاً ليعتقله، فهذا ملف قضائي بحت، وبالتالي الحكومة ملزمة بتنفيذ قرارات القضاء وإن كان بالدبابات أو الطائرات، والزيدي سيخوض الطريق إلى نهايته وليس لديه خطوط حمراء على أي شخصية”.

التدخل الأوكراني في العراق وجثث المقاتلين

وأوضح أن “هناك ملفاً استخبارياً جديداً يتلخص بوجود تدخل أوكراني في العراق، وهناك جماعات اكتشفناها تمارس عمليات قصف محدودة لكنها خلايا تابعة لأوكرانيا، وهو ملف معقد وقيد التحقيق في الوقت الحالي، وتم إلقاء القبض على أشخاص واعترفوا بأنهم يعملون لصالح أوكرانيا، كما أن هناك مقاتلين عراقيين انخرطوا في الجيش الأوكراني، وللأسف هناك 200 جثة لعراقيين في روسيا”.

ضبط شبكات التجنيد لصالح روسيا وملف الأسرى

أردف العبودي موضحاً أن “السلطات ضبطت مكاتب في المحافظات الجنوبية لتجنيد العراقيين للقتال مع الجيش الروسي، ويبلغ عدد من ذهبوا من 3000 إلى 5000 شخص، وهناك الكثير من الأسرى العراقيين في أوكرانيا والتواصل مستمر لإرجاعهم”.

الانسحاب الأمريكي في كردستان ومستشارو حلف الناتو

وبيّن أن “القوات الأمريكية ستنسحب من ما تبقى لها من قوات في كردستان العراق سواء من قاعدة حرير أو غيرها، وهناك بعض الأنشطة المتعلقة بحلف الناتو والخاصة بالتدريب، حيث تواصلت مع الناتو وطلبت منهم أن يعودوا كمستشارين ومدربين، وهم وعدونا بالعودة ونحن من نحتاجهم ونحن من طلبنا منهم العودة، وهو جزء من جهد رئيس الوزراء لإعادة تأهيل القوات المسلحة وتدريبها”.

السيادة الوطنية والقوات التركية والإيرانية

وأكد العبودي أن “أي عمل عسكري ضد العراق مرفوض ومن أي دولة كانت، وتحدثنا إلى إيران وتركيا وأمريكا بنفس اللغة، مع العلم أن إيران لا قوات لها على الأراضي العراقية، لكن هناك قوات تركية في شمال العراق وسأستعير عبارة الزيدي التي قالها: (وجود القوات التركية يجرح كرامتنا)، ونحن في زيارتنا إلى تركيا غداً سنتحدث مع الجانب التركي بهذا الشأن ولدينا علاقات طيبة معهم وشراكات اقتصادية، ومتفائل بأن الجانب التركي سيأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، ومن الجانب الإيراني فلا زلنا نتحدث معهم بشأن وجود قوات” البي كي كي “على امتداد 118 كيلومتراً على الحدود العراقية الإيرانية من جانب محافظة السليمانية، وتقوم هذه الجماعات بالتهريب وهذا يضر الاقتصاد العراقي، وتحدثنا مع الجانب الإيراني للحد من نشاطاتهم، والجانب الإيراني وعد بأنه سيتخذ إجراءات للحد من هذا الأمر، كما أن العراق ملتزم دستورياً بعدم إيواء أي مجموعة مسلحة تهدد الجيران”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات