سكاي برس/ بغداد
تحولت عملية "التهديد" سواء بالقتل او الاعتداء بالضرب، في الأوساط السياسية السنية، الى حالة شائعة "لا يخشى منها"، بالرغم من القانون العراقي يعاقب على التهديد، الا ان التنافس الانتخابي يبدو أنه ادخل الساحة السياسية وعناصرها في "حالة هيستيرية".
وقبل أيام، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المحلية، بصور من محادثات مكتوبة تضمنت تهديدا صريحا بالقتل اطلقه زعيم تقدم محمد الحلبوسي بحق النائب السابق والسياسي عن تحالف العزم حيدر الملا.
ويبدو أن العملية "ألهمت" أعضاء تقدم الاخرين، حيث نشر رئيس هيئة استثمار الانبار بشار عامج، تهديدا صريحا بحق احد أعضاء مجلس محافظة الانبار عن تحالف العزم زيد علي الحماد.
وكتب العامج في منشور على حسابه في فيسبوك بالنص: "رسالة الى عمامي المحامدة والبشلال بصورة خاصة، علي الحماد تجاوز كل الخطوط الحمر.. ولخاطركم راح اعبر هذا التجاوز.. لكن اذا تكرر هذا الامر علي الحماد يتفجج وينسحل من عقاله بفلكة الصقلاوية.. وهذا تهديد رسمي".
والمفارقة ان عملية "التهديد الرسمي" كما اصطلح عليها العامج، صادرة من سياسي من تحالف تقدم بحق سياسي من تحالف العزم، على طريقة ما حصل بين الحلبوسي والملا، لكن المفارقة الأكبر ان كلا الشخصين هم أبناء عمومة من قبيلة المحامدة، الامر الذي تسبب بجلسة عشائرية وانهاء الازمة سريعًا، كما انه تسبب باستياء في أوساط قبيلة المحامدة على الخلاف السياسي بين أبناء العمومة.