سكاي برس/ بغداد
في خطوة جديدة لاستعراض القوة، كشف الحرس الثوري الإيراني عن سفينة “بهمان باكري”، التي توصف بأنها وحدة قتالية بحرية متكاملة قادرة على إطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى وتشغيل طائرات مسيّرة متطورة. السفينة، التي كانت في الأصل حاوية تجارية، تحولت إلى منصة هجومية متنقلة بعد عامين من التعديلات، وسط تصعيد عسكري محتمل مع إسرائيل والولايات المتحدة.
لكن التساؤلات تظل قائمة: هل هذه السفينة إضافة حقيقية لقدرات إيران البحرية أم مجرد استعراض دعائي في ظل التوترات الإقليمية؟ فبينما يدّعي الحرس الثوري أن السفينة قادرة على البقاء في المياه الدولية لمدة عام دون التزود بالوقود، تثير قدراتها القتالية الفعلية شكوكاً لدى الخبراء، خصوصاً مع تاريخ إيران في المبالغة بقدرات أسلحتها.
الكشف عن “بهمان باكري” يأتي في توقيت حساس، حيث تتصاعد التهديدات الإسرائيلية والأمريكية، مما يجعل هذه السفينة إما ورقة ضغط في لعبة الردع، أو مجرد محاولة لإثبات الهيمنة البحرية على حساب الواقع العسكري. فهل هي بالفعل “حاملة مسيرات” قادرة على تغيير قواعد الاشتباك، أم مجرد سفينة أخرى في بحر الدعاية العسكرية الإيرانية؟